العودة   موبايلي نت > منتدى خدمات الأعضاء > تطبيق إسلامي
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-03-2007, 09:31 AM   #1
ahmadalbeik ahmadalbeik غير متصل
تطبيق ناجح
 
  المستوى : ahmadalbeik يستحق التميز ahmadalbeik يستحق التميز ahmadalbeik يستحق التميز


افتراضي محمد بن عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية


محمد بن عبد الوهاب
نسبه :
ولد الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن على بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف التميمي سنة 1115 هجري (1703م (
فأصله ينحدر إلى قبيلة تميم تلك القبيلة التى حافظت على موطنها في إقليم نجد واستقرت واستوطنت وتركت حياة البدو واشتغلت بأوجه النشاط الأخرى من زراعة وتجارة .
تعلمه :
ولد في عام (1115) هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية .
وتعلم على أبيه في بلدة العيينة وهذه البلدة هي مسقط رأسه رحمة الله عليه ، وهي قرية معلومة في اليمامة في نجد شمال غرب مدينة الرياض بينها وبين الرياض مسيرة سبعين كيلو مترا تقريبا ، أو ما يقارب ذلك من جهة الغرب . ولد فيها رحمة الله عليه ونشأ نشأة صالحة . وقرأ القرآن مبكرا .
واجتهد في الدراسة ، والتفقه على أبيه الشيخ عبد الوهاب بن سليمان - وكان فقيها كبيرا وعالما قديرا ، وكان قاضيا في بلدة العيينة - ثم بعد بلوغ الحلم حج وقصد بيت الله الحرام وأخذ عن بعض علماء الحرم الشريف .
ثم توجه إلى المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، فاجتمع بعلمائها ، وأقام فيها مدة ، وأخذ من عالمين كبيرين مشهورين في المدينة ذلك الوقت ، وهما : الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف النجدي ، أصله من المجمعة ، وهو والد الشيخ إبراهيم بن عبد الله صاحب العذب الفائض في علم الفرائض ، وأخذ أيضا عن الشيخ الكبير محمد حياة السندي بالمدينة . هذان العالمان ممن اشتهر أخذ الشيخ عنهما بالمدينة . ولعله أخذ عن غيرهما ممن لا نعرف .
ورحل الشيخ لطلب العلم إلى العراق فقصد البصرة واجتمع بعلمائها ، وأخذ عنهم ما شاء الله من العلم ، وأظهر الدعوة هناك إلى توحيد الله ودعا الناس إلى السنة ، وأظهر للناس أن الواجب على جميع المسلمين أن يأخذوا دينهم عن كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وناقش وذاكر في ذلك ، وناظر هنالك من العلماء ، واشتهر من مشايخه ، هناك شخص يقال له الشيخ محمد المجموعي ، وقد ثار عليه بعض علماء السوء بالبصرة وحصل عليه وعلى شيخه المذكور بعض الأذى ، فخرج من أجل ذلك وكان من نيته أن يقصد الشام فلم يقدر على ذلك لعدم وجود النفقة الكافية ، فخرج من البصرة إلى الزبير وتوجه من الزبير إلى الإحساء واجتمع بعلمائها وذاكرهم في أشياء من أصول الدين ثم توجه إلى بلاد حريملاء وذلك ( والله أعلم ) في العقد الخامس من القرن الثاني عشر لأن أباه كان قاضيا في العيينة وصار بينه وبين أميرها نزاع فانتقل عنها إلى حريملاء سنة 1139 هجرية فقدم الشيخ محمد على أبيه في حريملاء بعد انتقاله إليها سنة 1139 هجرية ، فيكون قدومه حريملاء في عام (1140 هـ) أو بعدها ، واستقر هناك ولم يزل مشتغلا بالعلم والتعليم والدعوة في حريملاء حتى مات والده في عام 1153 هجرية فحصل من بعض أهل حريملاء شر عليه ، وهم بعض السفلة بها أن يفتك به . وقيل : إن بعضهم تسور عليه الجدار فعلم بهم بعض الناس فهربوا
أحوال جزيرة العرب :
بعد اطلاع بن عبدالوهاب على الأمور الفقهية وقياسها بالواقع الذي كان يوصف بالمرير استناداً على المرجعية السنية، تبين للشيخ تيه العامة من الناس في تعظيم السحر وبناء الأقبية وتمجيد القبور، بل وحتى الطواف حولها والذي يمثل شكلاً من أشكال الشرك في المذهب السني. فعمد الشيخ محمد على مكاتبة العلماء في الجزيرة العربية ومشاركتهم الرأي في ضرورة العمل على تغيير الواقع الذي انحرف عن السراط المستقيم السني. واستجاب بعض علماء اليمن ونجد ومكة المكرمة لمكاتبات الشيخ عبدالوهاب، ورفضها البعض الاخر .
بداية دعوته :
حينما استقر في العيينة في نهاية مطافه عكف بن عبدالوهاب على تدارس القران الكريم وسيرة الرسول صلى الله عليه و سلم وصحابته وعقد النية على البدأ بالعمل الدعوي ليبعد الناس عن الاعمال الشركية. فبدأ بالكتابة للامراء والاعيان مفسراً في كتاباته الاعمال المخالفة للشريعة الاسلامية والمعمول بها في الجزيرة العربية. فبدأ بالوعظ والارشاد في بلدة العيينة منبها الناس على الاعمال الشركية وعندما استيقن ان الوعظ والارشاد لم يجني ثماره صمم على التوجه الى الافعال بدلاً من الأقوال. فبدأ بن عبدالوهاب بقبة زيد ابن الخطاب، اخو الخليفة عمر ابن الخطاب، وبعد التشاور مع الأمير عثمان بن معمر الذي أعطاه الضوء الأخضر، قام بن عبدالوهاب بمساواة القبة المشيدة على القبر بالأرض. وبعد حادثة القبر، اتت امرأة محصنة زانية للشيخ محمد فأمر بإقامة الحد عليها ورُجمت، وقد ردها أربع مرات كما هي السنة النبوية، وشاع في الجزيرة خبر بن عبدالوهاب الذي دمّر القبّة وأقام الحد على الزانية.
نما الى مسامع امير الاحساء عن بن عبدالوهاب وأفعاله في الهدم وإقامة الحد وكان في معيته عهدة من الذهب لأمير العيينة فكتب لأمير العيينة يأمره بقتل الشيخ عبدالوهاب والا لن يرى نصيبه من الذهب. جزع أمير العيينة من كتاب أمير الإحساء وشكى حاله للشيخ عبدالوهاب، ولم يجد بن عبدالوهاب مناصاً من مغادرة العيينة الى الدرعية.
الدرعيّة :
عند وصول محمد بن عبدالوهاب الى الدرعية، نزل في بيت محمد بن سويلم الذي أكرمه وآواه، وانطلق الأمير محمد بن سعود الى دار بن سويلم ورحب بالشيخ وبايعه واشترط على الشيخ ان يقيم في الدرعية. وافق محمد بن عبدالوهاب على شرط الأمير، واتخذ من الدرعية مقراً لدعوته وبدأ الناس بالقدوم الى الدرعية لتأييد هذا الداعية الجديد. وبازدياد اتباعه، قام بن عبدالوهاب على تأليف المؤلفات والاستمرار بالدعوة والمراسلات الى العلماء وأمراء القبائل في الجزيرة العربية، وعمل على تشييد المساجد ونفي البدع والشركيات التي كانت مستشرية في نجد وسائر الجزيرة العربية، ولم يكتف بالمراسلات وحسب، بل عمل على إرسال تلاميذه الى شتى القبائل العربية للقيام بمهمة الوعظ والإرشاد الى ان تمكن من القضاء على الشركيات والبدع ، ومن يأبى ويستمر على بدعه وشركياته بعد بيان محمد بن عبدالوهاب، كانت القوة والإرغام سبيل الحركة الوهابية في الجزيرة العربية لمنع تلك الشركيات
الفكر الوهابي :
بدأت الوهابية كحركة تجديدية تهدف الى العودة بالاسلام الى منبعه الأصيل متبنية أفكار ابن تيمية السلفية التي تدعو للعودة الى الاقتداء بالسلف الصالح نابذين الخلاف و التفرقات المذهبية , و الخروج بالاسلام من السلبية لكن البعض الآخر يعتبرها تمثل التشدد البدوي و الفهم البدوي للإسلام .
الناحية الفقهية :
كانت دعوة ابن عبد الوهاب تتركز على جانب العقيدة أكثر منها في جانب الفقه ، وكانت مشاركاته في الفقه مشاركة قليلة بالمقارنة بمؤلفاته في جانب العقيدة وهو من أتباع مدرسة الفقه الحنبلي المتبعة لفقه الإمام أحمد ابن حنبل أحد مؤسي المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة لدى المسلمين ، ولقد كان مذهب ابن حنبل ممتدا في بلاد الشام والعراق قبل تقرير الدولة العثمانية للمذهب الحنفي في الإفتاء والقضاء. ومشاركة ابن عبد الوهاب في التأليف في علم الفقه هي مقاربة لطرح والتقرير الفقهي للزمن الذي عاش فيه ويلاحظ ذلك المطلع على مؤلفات الفقه في تلك الفترة و خصوصا لأتباع الفقه الحنبلي.
وكان لانتشار الدعوة في العالم الاسلامي عدة آثار من أهمها:
- 1 قيام يقظة فكرية إسلامية كان العالم الاسلامي والمسلمين في اشد الحاجة لها .
- 2 كانت الدعوة عاملا مهما من عوامل نمو الوعي الوطني في كثير من البلاد الإسلامية التى ابتليت بالاستعمار .
- 3 كان من أثر الدعوة السلفية في كثير من الدول الإسلامية تجميد وإضعاف كل الأفكار المعادية لهذه الدعوة المباركة .
- 4 تأييد شامل لهذه الدعوة الإصلاحية من العلماء المسلمين الغيورين على دينهم وعقيدتهم في البلاد الإسلامية والمنبع الذي اعتمد عليه كثير من رجال الإصلاح المسلمين .
المصدر: موبايلي نت


lpl] fk uf] hg,ihf lcss hgpv;m hg,ihfdm

 

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 23-03-2007, 04:05 PM   #2
The Gladiator The Gladiator غير متصل
مشرف التطبيقات العامة
 
  المستوى : The Gladiator نشيط جداً The Gladiator نشيط جداً


افتراضي رد: محمد بن عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية


مشكوور أخوي ..

وجزاك الله خيــــــــر ,,

 

التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقرأ هذا الدعاء bigman2055 تطبيق إسلامي 2 26-04-2007 02:43 AM
((~~أرقام هواتف اكثر الشيوخ وايميلاتهم~~)) MobilYNeT تطبيق إسلامي 9 28-03-2007 03:54 PM
ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟ الراشد تطبيق إسلامي 2 21-03-2007 01:41 PM
قصة حقيقية حدثت في مستشفى الراشد mobily153 قسم الروايات والقصص 2 06-11-2006 03:25 PM
فتاوى اسلامية1 الشريف تطبيق إسلامي 1 15-06-2006 01:27 AM

Bookmark and Share


الساعة الآن 09:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ©2005 - 2012 لـ موبايلي نت