العودة   موبايلي نت > منتدى خدمات الأعضاء > تطبيق إسلامي
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-03-2007, 10:30 AM   #1
ahmadalbeik ahmadalbeik غير متصل
تطبيق ناجح
 
  المستوى : ahmadalbeik يستحق التميز ahmadalbeik يستحق التميز ahmadalbeik يستحق التميز


افتراضي أم المؤمنين أم حبيبة


رملة ( أم حبيــــــبة ) رضي الله عنها
أم حبيبة رضي الله عنها :
أم المؤمنين، السيدة المحجبة، من بنات عم الرسول- صلى الله عليه وسلم - ، رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف . صحابية جليلة ، ابنة زعيم ، وأخت خليفة ، وزوجة خاتم النبيين محمد- عليه الصلاة والسلام -.
فأبوها أبو سفيان ، زعيم ورئيس قريش ، والذي كان في بداية الدعوة العدو اللدود للرسول - عليه الصلاة والسلام - وأخوها معاوية بن أبي سفيان ، أحد الخلفاء الأمويين ، ولمكانة وجلالة منزلة أم حبيبة في دولة أخيها ( في الشام ) ، قيل لمعاوية : "خال المؤمنين" وأخيراً ، فهي من زوجات الرسول - عليه الصلاة والسلام - ، فليس هناك من هي أكثر كرماً وصداقاً منها، ولا في نسائه من هي نائية الدار أبعد منها. وهذا دليل على زهدها وتفضيلها لنعم الآخرة على نعيم الدنيا الزائل.
كانت أم حبيبة من ذوات رأي وفصاحة ، تزوجها أولاً عبيد الله بن جحش ، وعندما دعا الرسول - عليه الصلاة والسلام - الناس في مكة إلى الإسلام ، أسلمت رملة مع زوجها في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وحينما اشتد الأذى بالمسلمين في مكة؛ هاجرت رملة بصحبة زوجها فارة بدينها متمسكة بعقيدتها ، متحملة الغربة والوحشة ، تاركة الترف والنعيم التي كانت فيها ، بعيدة عن مركز الدعوة والنبوة ، متحملة مشاق السفر والهجرة ، فأرض الحبشة بعيدة عن مكة ، والطريق تتخلله العديد من الطرق الوعرة ، والحرارة المرتفعة ، وقلة المؤونة ، كما أن رملة في ذلك الوقت كانت في شهور حملها الأولى ، في حين نرى بأن سفر هذه الأيام سفر راحة ورفاهية ، ووسائل النقل المتطورة ساعدت على قصر المسافة بين الدول . وبعد أشهر من بقاء رملة في الحبشة ، أنجبت مولودتها " حبيبة "، فكنيت " بأم حبيبة ".
رؤية أم حبيبة رضي الله عنها :
في إحدى الليالي ، رأت أم حبيبة في النوم أن زوجها عبيد الله في صورة سيئة ، ففزعت من ذلك ، وحينما أصبحت ، أخبرها زوجها بأنه وجد في دين النصرانية ما هو أفضل من الإسلام ، فحاولت رملة أن ترده إلى الإسلام ولكنها وجدته قد رجع إلى شرب الخمر من جديد .
وفي الليلة التالية ، رأت في منامها أن هناك منادياً يناديها بأم المؤمنين، فأولت أم حبيبة بأن الرسول سوف يتزوجها. وبالفعل ؛ مع مرور الأيام ، توفي زوجها على دين النصرانية ، فوجدت أم حبيبة نفسها غريبة في غير بلدها ، وحيدة بلا زوج يحميها ، أمًّا لطفلة يتيمة في سن الرضاع ، وابنة لأب مشرك تخاف من بطشه ولا تستطيع الالتحاق به في مكة ، فلم تجد هذه المرأة المؤمنة غير الصبر والاحتساب ، فواجهت المحنة بإيمان وتوكلت على الله - سبحانه وتعالى -.


زواج أم حبيبة رضي الله عنها :
علم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بما جرى لأم حبيبة ، فأرسل إلى النجاشي طالباً الزواج منها ، ففرحت أم حبيبة ، وصدقت رؤياها ، فعهدها وأصدقها النجاشي أربعمائة دينار، ووكلت هي ابن عمها خالد بن سعيد ابن العاص ، وفي هذا دلالة على أنه يجوز عقد الزواج بالوكالة في الإسلام . وبهذا الزواج خفف الرسول من عداوته لبني أمية ، فعندما علم أبو سفيان زواج الرسول من ابنته رملة، قال : ذاك الفحل ، لا يقرع أنفه ! ويقصد أن الرسول رجل كريم ، وبهذه الطريقة خفت البغضاء التي كانت في نفس أبي سفيان على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، كما أن في هذا الموقف دعوة إلى مقابلة السيئة بالحسنة ، لأنها تؤدي إلى دفع وزوال الحقد والضغينة و صفاء النفوس بين المتخاصمين .
أبو سفيان في بيت أم حبيبة رضي الله عنها :
حينما نقض المشركون في مكة صلح الحديبية ، خافوا من انتقام الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فأرسلوا أبا سفيان إلى المدينة لعله ينجح في إقناع الرسول بتجديد الصلح ، وفي طريقه إلى النبي - عليه الصلاة والسلام - ، مر أبو سفيان على ابنته أم حبيبة في بيتها ، وعندما هم بالجلوس على فراش الرسول - صلى الله عليه وسلم - سحبته أم حبيبة من تحته وطوته بعيداً عنه ، فقال أبو سفيان : " أراغبة بهذا الفراش يا بنية عني ؟ أم بي عنه ؟ " ، فأجابته : " بل به عنك ، لأنه فراش الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأنت رجل نجس غير مؤمن " ، فغضب منها ، وقال : " أصابك بعدي شر " ، فقالت : " لا والله بل خير " . وهنا نجد بأن هذه المرأة المؤمنة أعطت أباها المشرك درساً في الإيمان ، ألا وهو أن رابطة العقيدة أقوى من رابطة الدم والنسب ، وأنه يجب علينا عدم مناصرة وموالاة الكفار مهما كانت صلة المسلم بهم ، بل يجب علينا محاربتهم ومقاتلتهم من أجل نصرة الإسلام .
لذلك ، جهز الرسول - صلى الله عليه وسلم- المسلمين لفتح مكة ، وبالرغم من معرفة أم حبيبة لهذا السر ، إلا أنها لم تخبر أباها ، وحافظت على سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسر المسلمين . ففتح المسلمون مكة ، ودخل العديد من المشركين في دين الله ، وأسلم أبو سفيان ، فتكاملت أفراح أم حبيبة وشكرت الله على هذا الفضل العظيم . وفي هذا الموقف إشارة إلى أنه يجب على المرأة المسلمة حفظ سر زوجها ، وعدم البوح به حتى لأقرب الناس إليها ، فهناك العديد من النساء اللاتي يشركن الأهل في حل المشاكل الزوجية ، والكثير من هؤلاء النسوة يطلقن بسبب إفشائهن للسر وتدخل الأهل. لذلك يجب على الزوجة الصالحة المحافظة على بيت الزوجية وعدم البوح بالأسرار .
دورها في رواية الحديث الشريف رضي الله عنها :
روت أم حبيبة - رضي الله عنها - عدة أحاديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - . بلغ مجموعها خمسة وستين حديثاً ، وقد اتفق لها البخاري ومسلم على حديثين . فلأم حبيبة - رضي الله عنها - حديث مشهور في تحريم الربيبة .


وفاتها رضي الله عنها :
توفيت - رضي الله عنها - سنة 44 بعد الهجرة ، ودفنت في البقيع ، وكانت قد دعت عائشة - أم المؤمنين - قبل وفاتها ، فقالت : قد يكون بيننا وبين الضرائر فغفر لي ولك ما كان من ذلك . فقالت عائشة : غفر الله لك ذلك كله وتجاوز وحلك من ذلك ، فقالت أم حبيبة : سررتني سرك الله . وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لهل : مثل ذلك ، وفي هذا إشارة إلى ما يجب على المسلمين أن يفعلوه قبل ساعة الموت ، ألا وهو التسامح والمغفرة ، كما فعلت أم حبيبة مع أمهات المؤمنين - رضوان الله عليهن أجمعين - .
الدروس والعبر التي يمكن استخلاصها من حياة هذه السيدة الجليلة :
- على المسلم الصبر وتحمل الصعاب من أجل الوصول إلى غايته ، كما صبرت أم حبيبة وتحملت مشاق السفر من أجل المحافظة على دينها وعقيدتها من الكفار.
- كلما اشتدت المصائب ، كان الفرج قريبا ً. وهذا ما حصل لأم حبيبة عندما صبرت وتحملت وحدتها في الغربة، ثم نالت الفرج بزواجها من الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
- طريقة زواج الرسول من أم حبيبة تؤكد على أن الاتصالات بين المدينة والحبشة كانت غير منقطعة بل في قمة نشاطها ، كما أن توكيل الرسول
- - صلى الله عليه وسلم - للنجاشي لزواجه من أم حبيبة تبين على جواز التزويج بالوكالة في الإسلام .
- رابطة العقيدة أقوى من رابطة الدم والنسب.
- يجب على الزوجة المسلمة حفظ بيت زوجها وأسراره وعدم البوح بها حتى لأقرب الناس إليها .
- أمهات المؤمنين لسن كغيرهن من النساء ، فكل واحدة منهن لها روايات عن الرسول في مواضيع مختلفة ، تبين للناس كافة الحكمة التي كانت تنبع من حجراتهن - رضوان الله عليهن أجمعين - .
- التسامح والتغافر ضروريان ومطلوبان من المسلمين في ساعة الموت ، حتى تصعد الروح راضية مرضية .
المصدر: موبايلي نت


Hl hglclkdk pfdfm

 

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 23-03-2007, 05:05 PM   #2
The Gladiator The Gladiator غير متصل
مشرف التطبيقات العامة
 
  المستوى : The Gladiator نشيط جداً The Gladiator نشيط جداً


افتراضي رد: أم المؤمنين أم حبيبة


مشكوور أخوي ..

وجزاك الله خيــــــــر ,,

 

التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتبة قصص الأنبياء يا ليل طل تطبيق إسلامي 1 21-03-2007 12:52 AM
هــل تفكـرت..؟؟ الشريف تطبيق إسلامي 2 17-11-2006 01:38 PM
صحيفة الـــتــاريخ :الخلفاء العباسيين :أمير المؤمنين المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن الشريف1 تطبيق إسلامي 4 22-05-2006 02:12 PM
^_^][ موسوعة قصص الانبياء ][ ^_^ الشريف تطبيق إسلامي 8 20-05-2006 02:33 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 10:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ©2005 - 2012 لـ موبايلي نت