العودة   موبايلي نت > منتدى خدمات الأعضاء > تطبيق إسلامي
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2007, 04:58 PM   #1
The Gladiator The Gladiator غير متصل
مشرف التطبيقات العامة
 
  المستوى : The Gladiator نشيط جداً The Gladiator نشيط جداً


Post التوبة التوبة قبل أن تأتي النوبة .. !


هل استغفرت اليوم من ذنوبك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

من سنن الله الكونية في خلقه اقتراف المعاصي، سواء علم العبد بتلك المعصية أم جهلها، ولذا شرع الله لعباده -امتناناً منه وتفضلاً- الاستغفار والتوبة.

قال تعالى-: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) (النساء:110)

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (قال الله تعالى-: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (والله إني لأستغفر الله، وأتوب إيه في اليوم أكثر من سبعين مرة).

قال علي رضي الله عنه-: عجبت لمن يهلك ومعه النجاة. قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار.

وقال تعالى-: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران:135)

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك على، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها في النهار موقناً بها، فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة.)

وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكثر قبل موته: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه).

أخي الحبيب، إذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر يكثر من الاستغفار، فنحن العصاة المذنبون أولى ، ثم أولى، والله المستعان.

ومن آثار الذنوب والمعاصي:

ظلمة القلب، وحرمان العلم،وضيق الرزق، وقصر العمر، ومحق البركة، واستجلاب غضب الرب، ونزول الكوارث والزلازل والبراكين، ومفارقة حزب الرحمن، ومصادقة حزب الشيطان، وضياع اسم الإيمان، والاتصاف بالفسوق والعصيان،

ولعل من أخطرها أن أثر المعصية لا يقف عند نفسك فحسب، بل يتعدى ليكون آفة تفت في عضد الصف المسلم، وكم من مرة أوتيت الجماعة المسلمة من ذنوب ومعاصي أبنائها! فكان خطر المعصية أشد من خطر العدو وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يرد عاق والديه من صفوف الجهاد خوفاً من أثر معصيته، وكان يقول: "إنكم لا تنصرون عليهم بعدد ولا عدة، ولكن تنصرون بتقوى الله، فإن كنتم في المعصية سوء هزموكم بعددهم وعدتهم."

فاحذر أن تكون سبباً في هزيمة المسلمين.

وإليك أخي الحبيب خطاب ابن عباس -رضي الله عنهما- لأصحاب الذنوب: "يا صاحب الذنب، لا تأمن عاقبة ذنبك، واعلم أن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه. فإن عدم استحيائك ممن على يمينك وعلى شمالك، وأنت تقترف الذنب "ترتكب الذنب" أعظم من الذنب.

وإن ضحكك عند الذنب وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.

وإن فرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.

وإن حزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب.

وإن خوفك من الريح إذا حركت ستر بابك، وأنت ترتكب الذنب، ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب).

أخي الحبيب، التوبة التوبة.. قبل أن تأتي النوبة.

الإنابة الإنابة... قبل غلق باب الإجابة.

بشرى لأصحاب الهموم:

قال -صلى الله عليه وسلم-: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاًن ويرزقه من حيث لا يحتسب)

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً)

قال الشاعر:

أنا إن بكيت فلا ألام على البكاء
فلطالما استغرقت في العصيان

يا رب إن لم ترض إلا ذا تقى
من للمسيء المذنب الحيران؟؟


قال بعض العلماء: العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحهما إلا الحمد والاستغفار.

وقال ابن القيم -رحمه الله-: ليس أنفع لأهل البلاء من الصبر والدعاء، وليس أنفع لأهل العافية من الشكر والثناء

فالذنب يحتاج إلى الاستغفار، لأن الاستغفار تكفير الذنوب، والنعمة تحتاج إلى شكر، لأن بالشكر تدوم النعم.

إلهي لست للفردوس أهلاً
ولا أقوى على نار الجحيم

فهب لي توبة واغفر ذنوبي
فإنك غافر الذنب العظيم


ومن صيغ الاستغفار:

أستغفر الله، رب اغفر لي، وتب عليّ.

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.

اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره وسره وعلانيته.

رب اغفر لي ذنبي، وإسرافي في أمري وتجاوز عني.

ومن مزايا الاستغفار أنه:

شعار الموحدين الصادقين المخلصين.

سعادة المؤمن وبه تسمو النفوس وتزكو القلوب.

دعاء الأنبياء والمرسلين وبه ترفع الدرجات، وتحط السيئات.

يرضي الرب، ويغضب الشيطان.

المصدر: موبايلي نت


hgj,fm rfg Hk jHjd hgk,fm >> !

 

التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تعلم لماذاتركت البسملة في سورة التوبة .. ؟ The Gladiator تطبيق إسلامي 2 21-03-2007 07:49 PM
لكزس Is350 الجديدة ::: ويستمر الإبداع ( المواصفات والصور والأسعار) MobilYNeT تطبيق عالم السيارات 6 12-07-2006 10:48 PM
حلاوة التوبة وهوان الرذيلة,,,,,,,,,,, فهد العميد تطبيق إسلامي 1 08-03-2006 10:55 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 07:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ©2005 - 2012 لـ موبايلي نت